جرح عدد من الأشخاص في انفجار استهدف صباح الجمعة دورية من الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار قوات اليونيفيل، شرق مدينة صور.
وبحسب المعلومات للـ"ال.بي.سي"، فقد وقع الانفجار على طريق فرعي في برج الشمالي شرق صور، ما أدى الى جرح 5 من عناصر الكتيبة الفرنسية، كما جرح مدنيين اثنين من بينهم عامل سوري.
ووفق المعلومات فقد قدرت زنة العبوة بـ 5 إلى 7 كلغ من "تي.أن.تي" ويرجح أن تكون فد فجرت لاسلكيا.
ولاحقاً , صدر عن قيادة الجيش أنه في الساعة30 ، 9من قبل ظهر الجمعة تعرضت الية عسكرية تابعة لقوات الامم المتحدة خلال مرورها على طريق عام البرج الشمالي شرق مدينة صور، لانفجار عبوة ناسفة موضوعة داخل حاوية نفايات، ما ادى الى جرح 5 عناصر من الالية احدهم اصابته دقيقة، ومواطنين اثنين صودف مرورهما في المحلة.
ولاحقاً عاين فريق خبراء المتفجرات في الوحدة الفرنسية مكان الانفجار، وباشر عملية التحقيق.
وكان فريق من القوة الفرنسية قد نقل السيارة المستهدفة إلى مقر القيادة في الناقورة.
الى ذلك، وضعت النيابة العامة العسكرية برئاسة مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، يدها على الانفجار في وكلف الاجهزة الامنية اجراء التحقيقات الاولية، وأوفد الى المكان مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية القاضي داني زعني لمتابعة المكان واجراء الكشف الميداني.
بدوره، شدد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في خلال ترؤسه إجتماعاً أمنياً موسعاً في السراي على تضامن لبنان دولة وحكومة وشعباً مع القوات الدولية وادانة الاعتداءات التي تعرضت لها، مؤكداً أن مثل هذه الاعتداءات لن تؤثر على عمل اليونيفيل في الجنوب.
إلى ذلك , تفقد وزير الدفاع فايز غصن بتكليف من رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الجرحى من القوة الفرنسية، في مستشفى حمود في صيدا، وشجب الاعتداء على اليونيفل ورأى فيه استهدافاً للبنان وللاستقرار والأمن فيه.
وفي أول رد لفرنسا، اعتبر وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه ان التفجير الذي استهدف الدورية الفرنسية لن يرهب بلاده، مؤكدا تصميمه على مواصلة التزام فرنسا في قوات اليونيفيل.
من جهتها , اعلنت الخارجية الفرنسية على لسان المتحدث باسمها برنار فاليرو ان باريس لا تملك حتى الآن معطيات عن وجود ترابط بين الانفجار الذي استهدف الجنود الفرنسيين ، وبين الدور الفاعل الذي تضطلع به فرنسا في الشأن السوري.