يقيم اهالي المعتقلين في السجون السورية منذ نيسان 2005 اعتصاما دائما امام مبنى الامم المتحدة في بيروت. واعتبر رئيس جمعية سوليد غازي عاد، في هذا الاطار، انه حان الاوان لوضع آلية لمعالجة موضوع المخفيين في السجون السورية قسرا ، ولاخراج الموضوع من التجاذب السياسي ووضعه في اطاره الصحيح و هو الاطار القانوني و الانساني. وقد سلمت داد حلواني باسم اهالي المخفيين قسرا النائب حكمت ديب مسودة مشروع قانون لتشكيل هيئة وطنية للاخفاء القصري ، تكون صلاحيتها تحديد المخفيين و ظروف الاختفاء ومصيرهم ثم البدء بتحديد اماكن المقابر الجماعية و وضع آلية لكشفها وتحديد هوية الاشخاص التي دفنوا فيها و سيضاف المشروع الى اقتراح موجود حاليأ في مجلس النواب . اما وزير العدل شكيب قرطباوي و الذي كان يتابع الملف منذ كان على رأس نقابة المحامين ، فشدد على ضرورة ان يشمل المشروع الجديد كل المشاريع التي قدمت في الماضي لحل هذه القضية، مشيرا الى أنه يجب اعطاء مهلة زمنية محددة للهيئة الوطنية التي ستشكل لكي لا تبقى هذه المسألة مفتوحة الى اجل غير مسمى.