ذكرت معلومات خاصة بالـ"ال بي سي"، ان الجيش اللبناني نفذ فجر الاحد عملية عسكرية في جرود بريتال تمكن في خلالها من تحرير المسؤول المالي والاداري في معمل liban lait " " احمد زيدان الذي كان قد خطف يوم الاربعاء الماضي في منطقة حوش سنيد في البقاع ، ونفذت العملية بعد تحديد مكانه عند منطقة الطفيل الحدودية
ولاحقا، اصدرت قيادة الجيش مديرية التوجيه،بيانا اعلنت فيه ان قوى الجيش تابعت تنفيذ عمليات الدهم بمناطق جرود بعلبك حيث تمكنت في الخامسة من فجر الاحد من تحرير المواطن احمد زيدان الذي كان تعرض لعملية خطف قبل بضعة ايام.
واوضحت مديرية الجيش في بيان، انها اوقفت عددا من الاشخاص بتهم مختلفة وضبطت بحوزتهم كمية من المخدرات اضافة الى جهاز لا سلكي متطور يستخدم لمراقبة الاتصالات وكمية من العملات الاجنبية والاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر واعتدة عسكرية متنوعة. في وقت كان اورد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" التابع له ، انه تبلغ من الجيش عند الساعة الثانية والربع فجراً الافراج عن زيدان.
واذ اشارت الى انه تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات الى المراجع المختصة لاجراء اللازم، اكدت مديرية الجيش ان عمليات الدهم لا تزال جارية لتوقيف جميع المشاركين في عملية خطف زيدان.
وبحسب معلومات الـ"ال بي سي"، فان المجموعة التي خطفت زيدان هي عصابة لها سوابق في هذا المجال ومؤلفة من 4 اشخاص 3 لبنانيين وسوري، وقد تمكنت استخبارات الجيش من تحريره بعدما انتهت المفاوضات بان يترك الخاطفون زيدان بأحد الاماكن.
واوضحت المعلومات ان هدف خطف زيدان كان المطالبة بفدية مالية، لكن فور معرفة اسماء الموقوفين بات هؤلاء في حال حرجة ولم يعد باستطاعتهم المطالبة بالفدية لانهم اصبحوا موضع ملاحقة من قبل الجهات المعنية.
واكدت مصادر عائلة زيدان للـ"ال بي سي"، انه لم يتم دفع اي فدية مقابل الافراج عن زيدان.
وكشفت المعلومات عن ان رئيس مجلس النواب نبيه بري لعب دورا اساسيا في عملية الافراج عن زيدان من خلال الضغط السياسي الذي مارسه على الخاطفين والذي ترافق مع تحرك الجيش ميدانيا على الارض، مشيرة الى ان شقيق احمد زيدان وهو رجل اعمال مهم كان له الدور الاساس في مواصلة الضغط السياسي على الخاطفين وفي التواصل مع الرئيس بري .
وفور الافراج عنه، زار احمد زيدان برفقة شقيقه رجل الاعمال محمد زيدان الرئيس بري في عين التينية الذي ذبح له خروفين ، شاكرين له جهوده .
عاد احمد زيدان الى الحرية لكن الخاطفين ما زالوا احرارا ، في حين اعلن الجيش انه القى القبض على مشتبه بهم وصادر ممنوعات ويواصل العمل للقبض على كل المتورطين .