لم تكد تمضي أيام على استهداف الكتيبة الفرنسية العاملة في اطار اليونيفل في صور واطلاق الصواريخ من الجنوب حتى عاد أمن الجنوب مجدداً الى الواجهة مع سقوط صاروخ كاتيوشا اطلق ليل الاحد- الاثنين من وادي القيسية في خراج بلدة مجدل سلم على بلدة حولا الحدودية، وأصاب منزل عبدالله محمود بشكل مباشر، ما أدى الى جرح زوجته نصيرة علي عباس بجروح بليغة في ساقها نقلت على اثرها الى مستشفى ميس الجبل للمعالجة. وفور سقوط الصاروخ، ضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا وسيّرت وحداته بالمشاركة مع اليونيفل دوريات مكثفة في المنطقة، فيما باشرت لجنة عسكرية مختصة التحقيق بالحادث لكشف ملابساته. وعلى الاثر، عقد اجتماع أمني في المقر العام للقوات الدولية في الناقورة بين قائد الجيش العماد جان قهوجي والقائد العام لقوات اليونيفل البيرتو اسارتا الذي لفت الى استمرار وجود عناصر مسلحين مستعدين لاستخدام أسلحتهم داخل منطقة عمليات اليونيفيل. وذكَّر أسارتا ببنود القرار 1701 التي تشدد على ضمان عدم وجود أي أفراد مسلحين باستثناء ما يخص الحكومة اللبنانية واليونيفيل. في المقابل، سُجِّلَ تحليقٌ كثيف للطائرات الاسرائيلية في أجواء الجنوب، وخصوصاً في منصقتي صور والناقورة.