ذكرت مصادر خاصة بالـ"ال بي سي"، ان معلومات توفرت لدى الأجهزة الأمنية اللبنانية منذ ثلاثة أشهر عن أن محاولات ستبذل لتفجير الوضع الأمني في مخيم عين الحلوة من خلال جر حركة فتح والقوى الإسلامية في المخيم إلى مواجهات مسلحة .
وبحسب المعلومات، فإن المخطط ركز على استهداف عناصر ومجموعات فتح التابعة للينو باعتبارها الأقوى والأكثر تنظيماً وذلك بعدما تم تحييد المجموعات التابعة لمنير المقدح واستدراج مجموعات اللينو للرد على الذين يستهدفونها تحت غطاء إسلامي على أن يجري توسيع المواجهة لتشمل في شكل أساسي عصبة الأنصار التنظيم الإسلامي الأقوى في المخيم.
واشارت المعلومات الى ان محاولة التفجير في مخيم عين الحلوة تعتمد على ثلاث مجموعات:
*أولاً مجموعة جند الشام ويتراوح عدد أفرادها بين 15 إلى 20 وأبرزهم أسامة الشهابي وعماد ياسين. * ثانياً مجموعة فتح الإسلام لايتجاوز عددها أيضاً ال 20 عنصراً وأبرزهم هيثم ومحمد مصطفى وهما شقيقان لزوجة أبو هريرة،عبد الغني جوهر،محمد أحمد الدوخي الملقب بخردق وبلال بدر. *المجموعة الثالثة وتمت تسميتها بالمقنعين باعتبار أن هؤلاء يظهرون فقط في أوقات الإشتباكات وهو مقنعون لعدم كشف هويتهم إلا أن المصادر الأمنية اللبنانية تقول بأن هؤلاء ربما ينتمون إلى تنظيم أنصار الله الموجود في المخيم.واشارت هذه المصادر إلى أن هذا التنظيم يؤمن تغطية ومساعدة لوجستية لجند الشام وفتح الإسلام وأن زعيم هذا التنظيم جمال اسماعيل يحظى بحرية حركة خارج المخيم وباتجاه خارج الأراضي اللبنانية وأن ذراعه التنفيذية والتنسيقية مع هذه المجموعات هو محمود حمد.
وبحسب المعلومات الأمنية فان مخيم عين الحلوة سيبقى عرضة لمحاولات تفجير دورية ، الا ان إدراك كل طرف لخطورة المواجهة وثمنها الباهظ وعدم قدرة أي طرف على الحسم يحول حتى الأن دون نجاح هذه المحاولات.