تمتد جرود عرسال على مساحات شاسعة من الأراضي الوعرة والمرتفعة وتغطي الثلوج جزءا لابأس به من هذه الجرود التي تشكل أيضاً خط الحدود بين لبنان وسوريا ولكنها حدود مفتوحة تركت المجال واسعاً لحوادث وأحاديث كثيرة عن عمليات اختراق سوريا وعمليات تسلل بالإتجاهين وسقوط ضحايا وعمليات تهريب.
الحديث عن هذه الحال , فاقمها تصريح لوزير الدفاع فايز غصن اشار فيه إلى معلومات عن عمليات تحصل على بعض المعابر غير الشرعية ولا سيما في عرسال حيث يتم تهريب اسلحة ودخول بعض العناصر الارهابية التابعة لتنظيم القاعدة تحت ستار انهم من المعارضة السورية وقد أثار هذا التصريح حفيظة أبناء البلدة فردوا على غصن محملينه مسؤولية أمن الحدود .
ويؤكد أهالي عرسال ان كل مطالبهم بانتشار الجيش عند الحدود لم تلق بعد آذاناً صاغية , معتبرين أنهم مهددون من الجانب السوري بأرواحهم وأرزاقهم وألاضمانة لهم سوى الدولة اللبنانية .
إلى ذلك , أفاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس أن اجهزة أمنية لبنانية أبلغت الحكومة بمعلومات عن دخول عناصر من تنظيم القاعدة الى سوريا من طريق بلدة عرسال , لافتاً إلى أن الاجهزة الامنية المعنية تحقق في الموضوع.
الا ان مسؤولين محليين في البلدة نفوا صحة هذه المعلومات.
علماً ان في عرسال نحو 70 عائلة سورية هربت من الحوادث الجارية في الداخل السوري ولم تلق هذه العائلات أي عناية رسمية لبنانية ويقتصر الإهتمام بها على الجمعيات الخيرية وبعض أهالي البلدة ويناشد هؤلاء الهيئة العليا للإغاثة والحكومة اللبنانية الإعتراف بهذا الواقع والتعاطي معه كما يجب.