نقلت صحيفة"النهار" عن مصدر في اليونيفيل أن القوة الدولية لم تتلقّ رسمياً أي شيء حتى الآن، إثر الإعلان الاسرائيلي عن توجّه لابدال الشريط التقني الحدودي بحائط اسمنتي.
بدورها، اوضحت مصادر عسكرية عبر"النهار" ان منطقة كفركلا الحدودية غالبا ما كانت تشهد تلاسنا بين أفراد الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي، كان يتطور أحيانا الى توجيه الطرفين السلاح احدهما في اتجاه الآخر، واشارت الى ان الاسرائيليين طرحوا اخيرا فكرة رفع الحائط الصغير الذي كان قائما ومده على مسافة أطول مما هو حاليا، الى نحو كيلومترين، مؤكدة ان الجيش اللبناني لم يمانع ذلك في حينه، ولاسيما ان الحائط سيقام في الاراضي الاسرائيلية ومن شأنه أن يساهم في عزل الجيشين بعضهما عن البعض ويمنع أي احتكاكات كلامية او عسكرية.
وبحسب المعلومات، فان فكرة مد الجدار على طول الحدود المشتركة لم تطرح، واذا طرحها الاسرائيليون فسوف تحتاج الى تدقيق ومتابعة، لان ثمة مناطق حدودية متنازعا عليها، ولا يمكن بتّ هذا الامر فورا على غرار ما حصل بالنسبة الى حائط كفركلا.