كشفت مصادر رسمية معنية في قضية العبوة التي ضبطت في مرآب في ساحة القدس في صيدا، أن المتورطين بها ينتمون الى حركة "التوحيد الإسلامي" فرع صيدا، الذي يرأسه الشيخ صهيب حبلي. وذكرت المصادر، في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أن التحقيقات مع أحد الموقوفين خليل عبد الرزاق اللذين أوقفهما فرع المعلومات، أفضت الى اعترافه بأنه هو من خطط ونفّذ العملية، لخلافات شخصية سابقة مع الشيخ حبلي وهو رئيس جمعية "إلفة" التابعة لـ"التوحيد".. وأشارت الى أن عبد الرزاق كان موقوفاً بجرمي الاتجار بالسلاح والتزوير، وأثناءها قطع الشيخ حبلي الإمداد المالي عنه وعن آخرين، فحقد عليه وقرر بعد الإفراج عنه الانتقام منه. وكشفت المصادر أن عبد الرزاق استعان بتحضير العبوة بالموقوف الآخر خالد الشعار وهو خبير متفجرات وأحد عناصر "فتح الإسلام" في مخيم عين الحلوة، ومن ثم قام بدسها بمدخل مرآب مبنى يوجد فيه مكتب لجمعية "إلفة". وأوضحت أن عبد الرزاق وضع العبوة معدّة للتفجير بواسطة هاتف خلوي غير أن ناطور المبنى، وهو من الجنسية المصرية، تنبّه الى وجود الهاتف المريب فوق غطاء صندوق، فعندها لاحظ عبدالرزاق أنه تم افتضاح أمر العبوة فعمل على تعطيلها. ولفتت الى أنه بناء على معلومات توافرت لـ"فرع المعلومات" عن تورط عبدالرزاق بالحادثة، قام باستدراجه الى خارج مخيم عين الحلوة وأوقفه في صيدا.