يعيش أفراد عائلة، في منطقة فسوح الاشرفية، مشتتون، منذ حادث انهيار المبنى في شارع المطران عطاالله, بعدما اجبر سكان المبنى المجاور على اخلاء منازلهم خوفاً من حادث مماثل. فينام ألبير في غرفة ناطور المبنى المجاور منذ الاحد الفائت, فيما زوجته واولاده ينامون في منزل الجدة في الاشرفية. وفيما البير واثنتان وعشرون عائلة اخرى يعدون الساعات لعودتهم الى بيوتهم, تحوم السياسة وتجاذباتها حول المبنى, فما ان يغادر سياسي الشارع, حتى يصل آخر, حفلة مزايدة كما يصفها الاهالي, تضرب بعرض الحائط معاناة المواطنين. في هذه الاثناء، كان فريق يضم متخصصين من وزارة الاشغال ومهندسين من بلدية بيروت ومن التنظيم المدني يعاينون المنازل, لوضع تقرير حول حال المبنى, يرافقهم وزير الاتصالات نقولا الصحناوي الذي طمأن السكان الى عدم وجود خطر بالانهيار. وأكد الصحناوي التعهد بدعم اساسات المبنى في حال تبين أي خطر. من جهته، أكد النائب نديم الجميل العمل مع الفريق الآخر, لتأمين مصلحة الناس. وبعدما ادى الخلاف السياسي الى توقيف مصلحة الناس, عاد الفريقان ليجتمعا مع وزير الداخلية مروان شربل وقد أفضى الاجتماع الى توافق سياسي ستكون نتائجه تقاسم اكلاف الترميم في حال رفض مجلس الوزراء اخذ الامر على عاتقه.