أوضح مرجع أمني أنّ البحث في اجتماع مجلس الأمن المركزي الذي انعقد الثلاثاء برئاسة وزير الداخلية مروان شربل تناول الملفّ الأمني المتّصل بالحدود اللبنانية - السوريّة من باب التنسيق الواجب قيامه على مستوى المعلومات والتدابير على الأرض بين مختلف القوى الأمنية والعسكرية والمخابراتية لمواجهة عمليّات التسلّل على الحدود وفي المناطق الداخلية، ومواجهة مجموعات تعمل في الخطوط الخلفية على الإتجار بالسلاح بغاية الربح. وكشف المرجع، في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، أنّ الجزء الأكبر من الاجتماع خُصّص للبحث في ما بات يعرف ملف "الخطف مقابل فدية"، مشيرا الى أن المجتمعين تبلغوا عدداً من التقارير الأمنية التي تحدّثت عن هويات الخاطفين ومناطق نفوذهم. ولفت الى أنهم معروفون بالأسماء، وزعيمهم هو محمد فيّاض اسماعيل، يعيش بين بلدة بريتال والمزارع البقاعية المختلفة وسط تدابير احترازية وبأسماء مستعارة معروفة بدقّة، موضحا أن معظم هذه المجموعات مرصودة بمختلف عناصرها، وزعيمها محلّ ملاحقة من مختلف الأجهزة الأمنية. وعن امتدادات الشبكة خارج لبنان، أكد المرجع أنّ لهذه حلفاء وعملاء في الأراضي السورية، ومن مواقع امنية مختلفة، مشددا على ان الخطة التي اعتمدت بالتنسيق بين مختلف القوى الأمنية ومرجعيّات أخرى لا بدّ أن تنتج خطوات مهمّة على صعيد مواجهة هذه المجموعة.