كشفت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني خلية سلفية في عدادها عسكريان كانا يخططان لتنفيذ تفجيرات داخل الثكن، وهما مرتبطان بكتائب عبد الله عزّام، وبرأس حربة فلسطيني فار، ومتعلقان بالجهاد. وأخطر ما أضمراه من داخل المؤسسة العسكرية أنها في نظرهما «كافرة». وبحسب صحيفة الأخبار فإن الخلية السلفية، تضم في صفوفها عسكريين كانا يشتركان في التخطيط لتفجيرات داخل قطع وثكن عسكرية باسم الجهاد. كما ضمّت الخلية سبعة أعضاء إضافة إلى العسكريين (وهما رتيبان)،أربعة أشخاص لبنانيين ينتمون إلى كتائب عبد الله عزّام الموالية لتنظيم «القاعدة»، يديرها سابعهم، وهو فلسطيني فار ومطلوب للعدالة، ويقيم في مخيّم عين الحلوة ويُدعى أبو محمد توفيق طه، وهو المسؤول عن هذه الكتائب في المخيّم. وكشفت الصحيفة أن مديرية المخابرات، دهمت مطلع آذار، أماكن سكن الأعضاء الستة واعتقلتهم في أوقات متقاربة لم تفصل بينها سوى ساعات. مشيرة ايضاً الى توقيف العسكريين بالاستدراج بعدما استبعدا أي احتمال لاكتشاف عضويتهما في الخلية السلفية، في حين أوقف بقية الاعضاء في عكار وطرابلس . واعترف الموقوفون الستة بتورّطهم وتخطيطهم لتفجيرات داخل بعض ثكن الجيش. ولفتت الصحيفة الى أن العسكريين كانا يستغلان مأذونياتهما كي يجتمعا بالوسيط الرئيسي في الخلية مساعد أبو محمد توفيق طه، وهو «ر. ط.». وأحيل الموقوفون الستة إلى المحكمة العسكرية قبل أربعة أيام، وأصدر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر مذكرة توقيف وجاهية في حقهم، في ضوء اعترافاتهم ونتائج التحقيقات التي استندت إلى أدلة تقنية، بتهمة «التخطيط لأعمال تستهدف المؤسسة العسكرية»، خصوصاً بعدما أفصح أحدهما عن أنه كان يترقب ثغرة في الإجراءات الأمنية في ثكنته من أجل تهريب متفجرات إلى داخلها وتفجيرها. (لمزيد من التفاصيل إضغط هنا)