ذكرت صحيفة"الانباء" الكويتية، ان مخابرات الجيش اللبناني طلبت من الأجهزة الأمنية في مخيم عين الحلوة، تسليمها العناصر المسؤولة عن الخلية القاعدية التي أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عن اكتشافها، ومن ضمنها رقيبان في الجيش اللبناني تم اعتقالهما.
وبحسب الصحيفة، يقع في رأس قائمة المطلوبين داخل المخيم رأس الخلية الفلسطيني أبومحمد توفيق طه، المسؤول عن كتائب عبدالله عزام في المخيم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية فلسطينية في المخيم أن حواجز الجيش اللبناني المحيطة بالمخيم، شددت إجراءاتها لمنع خروج أي من المطلوبين. وقد تمت مصادرة مدفع رشاش من عيار 14.5 مليمترا مضاد للطائرات كان مخفيا داخل خزان ماء في السيارة، وقد اعتقل السائق ومرافقه.
وذكرت "الأنباء" أن عزام الأحمد المكلف من السلطة الفلسطينية بمتابعة ملف الفلسطينيين في لبنان في طريقه الى بيروت لمعالجة هذه المسألة.
واشارت الصحيفة الى انه في غضون ذلك، اعترف العنصران العسكريان وهما تلميذ ضابط ومغوار بحري بالتخطيط لعمليات تفجيرية في المدرسة الحربية وربما قيادة الكلية والأركان.
كما اعترف عنصر مغاوير البحر بأن مهمته كانت محددة بعمل مشابه ربما في قاعدة حامات (جبيل).