نفت قيادة الجيش ما نقله بعض وسائل الاعلام ، من تصريحات للطبيب زكريا حنقير وعدد من السياسيين تؤكد ان حنقير قد تعرض للاهانة الجسدية والنفسية خلال توقيفه من قبل مديرية المخابرات على خلفية ضبط كمية من الاسلحة كان ينقلها اربعة اشخاص من التابعية السورية في سيارة بيك آب لمصلحة الطبيب حنقير في مدينة صيدا، موضحة انه احيل فور ضبط الاسلحة الى الشرطة العسكرية التي قامت بالتحقيق باشراف النيابة العامة العسكرية وبناء لاشارتها، ثم اخلي سبيله بسند اقامة بعد مراجعة القضاء لصفته الطبية.
واكدت قيادة الجيش، في بيان، ان الاسلحة المضبوطة هي اسلحة حربية صالحة للاستعمال وبكميات كبيرة، مع وجود بعض الاسلحة القديمة، وشددت على ان حيازتها من دون ترخيص تشكل خرقا واضحا للقانون، لافتة الى ان المضبوطات تحتوي على رشيش ماغ ورشيش آثأ عدد 2 وبندقية حربية قناصة و 3 مسدسات وكمية من الذخائر العائدة لها، و 14بندقية حربية قديمة معظمها صالح للاستخدام، بالاضافة الى 8 بنادق صيد.
واستغرب بيان قيادة الجيش، تشويش البعض على دور الجيش وعرقلة مهماته الامنية، وانتقد التهرب من المسؤوليات الجرمية التي ثبتت بحق الطبيب المذكور، مشددا على ان القضاء المختص هو المخول من دون سواه الفصل في هذه القضية.