نقلت صحيفة "السفير" أن المدعو حسن وهبي من مواليد 1974، قتل الاثنين ، بعد مرور ستة أيام على إصابته بطلق ناري في عنقه استقرّ في نخاعه الشوكي، في جريمة وقعت في منطقة الشياح، وسط ظروف وإفادات متعددة.
ومطلق النار المدعو ي. د ، مطلوب في أكثر من مذكرة قضائية، كما أن اسمه تردد في الاشتباكات المسلحة التي وقعت في الشياح، يوم الأربعاء الماضي، بين أشخاص من آل د. وشبان من حركة امل .
وأُحيل الموقوف إلى النيابة العامة، بعدما ادّعت عليه عائلة القتيل قضائياً، فقد تباينت الروايات عن حيثيات قتل وهبي ، فتشير رواية عائلة وهبي، إلى أن "ي" كان يطلق النار على قارورة بلاستيك، تم تثبيتها فوق رأس شخص معوّق عقلياً، في حي المصبغة بالشياح.
وتسرد العائلة رواية مقتل ابنها كالتالي: "بعد إطلاق"ي" أكثر من طلق ناري على القنينة، استقرّت إحدى الرصاصات في البراد المثبت خارج محل وهبي فخرج لاستبيان الأمر، وما إن خرج حتى أصيب بطلق ناري في عنقه.
وعلمت "السفير" من مصدر أمني وثيق الصلة في ملف التحقيقات، أن "ي" اكد في إفادته، قبل تحويله إلى النيابة العامة، إنه أطلق النار على وهبي عن طريق الخطأ .
واعتبرت عائلة وهبي انه كيف يمكن لشخص أن يطلق أكثر من خمس عيارات نارية تباعاً وبهدوء عن طريق الخطأ ، مشيرة الى ان مخلّفات الرصاص ما زالت موجودة على الجدران والبراد.