طلبت ادارة مدرسة القديس يوسف - عينطورة، من وسائل الإعلام كافة، توخي الدقة والأصول العلمية والأخلاقية في عرضها لموضوع اقدام احد الاساتذة على ارتكاب اعمال منافية للحشمة.
ورات ادارة المدرسة، في بيان، ان بعض وسائل الاعلام وفي معرض طرحها للموضوع ، حورت وقائعه وتناولته بخفة متناهية وكأن الغاية هي التشهير، وتجييش المشاعر من دون الأخذ بالإعتبار دقة المسألة وحساسيتها، ووجوب متابعتها بشكل علمي، لافتة الى ان هذا الامر ادى الى المساس بمشاعر ذوي التلامذة والإضرار بسمعة المدرسة.
واكدت المدرسة انها تترك للقضاء مسألة حسم ظروف ووقائع هذا الموضوع والمسؤوليات المترتبة، داعية وسائل الإعلام كافة الى إستيقاء المعلومات من مصادرها الصحيحة، منعا لإخراج المسألة عن إطارها الأخلاقي والقانوني. الى ذلك نفت إدارة مدرسة عينطورة الاشاعات التي تحدثت عن إقفال ابوابها الاثنين في 4 حزيران، واكدت ان الدروس ستستمر كالمعتاد وانها ستوزع تعميما على الطلاب والاهالي تشرح فيه ما حصل أخيراً *** للاطلاع على الخبر ومشاهدة التقرير الذي نشرته LBCI والمتعلق بالقضية إضغط هنا