أعيد فتح أوتوستراد المطار بالاتجاهين بعد قطعه من قبل أهالي المخطوفين اللبنانيين بسوريا عصر الخميس سلميا للمرة الثانية احتجاجا على عدم تحريك قضيتهم وعلى خلفية ما سموه تقاعس الدولة اللبنانية عن القيام بدورها في هذا الملف. فحضر الاهالي إلى طريق المطار رجالاً ونساءً وأطفالاً حاملين اليافطات المعبرة عن معاناتهم ومناشدين كل من يمكنه التدخل في هذه القضية لمعرفة مصير أبنائهم الذين مضى على اختطافهم ثمانية عشر يوماً من دون أي بصيص أمل. وقد لوح الاهالي بالتوجه الى السفارة التركية قريبا وباقفال تام لطريق المطار في حال لم يتبين أي شيء عن المخطوفين.