يسود الهدوء الحذر في مخيم نهر البارد ومحيطه وسط استمرار حرق الدواليب في شارعين بالمخيم.
واكد اقارب القتيل الذي سقط في اشكال امس رفضهم تشييعه ، قبل فتح تحقيق شفاف وجدي بالموضوع.
اجتماع الفصائل الفلسطينية
وفي هذا السياق،عقد في قاعة جمعية الغد داخل المخيم لقاء موسع حضره ممثلون عن مختلف الفصائل الفلسطينية واللجنة الشعبية والجمعيات والفعاليات الدينية والاجتماعية جرت فيه مناقشة الوضع.
وأوضح مسؤول الجبهة الديموقراطية في الشمال اركان بدر ان المجتمعين أكدوا أن المخيم والفصائل الفلسطينية ليسوا بحال عداء مع الجيش، واستنكروا طريقة تعاطي عناصر الجيش في المخيم مع المحتجين سلميا واطلاق النار بطريقة عشوائية، مما ادى الى مقتل الفلسطيني احمد قاسم وهو عابر سبيل لا علاقة له بالاحتجاج، كان يقوم بتوزيع مياه الشرب على المشتركين في المخيم، بحسب المجتمعين.
وطالب المجتمعون قيادة الجيش باتخاذ اجراءات لتهدئة حال الاحتقان القائمة من خلال تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على المتسببين باطلاق النار وبرفع الحال العسكرية والامنية عن المخيم والغاء نظام التصاريح المعمول به حاليا وفتح المخيم على محيطه اللبناني والفلسطيني.
كما طالب المجتمعون الاهالي بضبط النفس لتفويت الفرصة على محاولات تعكير اجواء العلاقات اللبنانية - الفلسطينية.
بيان قيادة الجيش
وكانت قيادة الجيش قد أوضحت انه مساء الجمعة ، وعلى اثر قيام حاجز تابع للجيش عند احد مداخل مخيم نهر البارد بتوقيف شخص لقيادته دراجة نارية من دون اوراق قانونية، تجمهر حشد من الاشخاص واقدموا على رشق عناصر الجيش بالحجارة وقطع بعض الطرقات المؤدية الى المخيم بالاطارات المشتعلة، مشيرة إلى انه لدى محاولة قوى الجيش فتح هذه الطرقات، تم التصدي لها من قبل بعض المندسين ما ادى الى وقوع عدد من الاصابات.
وأعلنت قيادة الجيش ان وحداتها أوقفت عددا من الاشخاص المشتبه بهم، وواصلت العمل على فتح الطرقات واعادة الوضع الى طبيعته.