اكتشفت فرق الهندسة في الجيش اللبناني صباح الاثنين قنبلة عنقودية في مربع صغير في ضواحي النبطية جنوب لبنان وهو لا يزال يخضع للرقابة والتنظيف من مخلفات حرب تموز 2006، في الوقت الذي يستضيف لبنان الاجتماع الدولي الثاني حول القنابل العنقودية التي تسببت بإصابة أكثر من 400 شخص في لبنان منذ العام 2006 . وقد تم عزل القنبلة وتفجيرها وهي تشكل واحدة من ملايين القنابل التي رماها الجيش الاسرائيلي في الايام الاخيرة من الحرب. ولم يقتصر عمل الجهات المختصة من جيش لبناني ومنظمات دولية ومجتمع مدني على تنظيف الاراضي الملوثة ، بل عملوا على توعية سكان هذه المناطق على الاخطار التي تحيط بهم ومساعدة المصابين وعائلاتهم على العودة الى حياة طبيعية من دون أن يكونوا عبئاً على الذين حولهم. يذكر أن القنابل العنقودية التي تهدد حياة نحو 900 الف لبناني، تعتبر من اهم الحجج لحظر استعمال القنابل العنقودية في العالم، وهذا ما يعتمد عليه برنامج الامم المتحدة الانمائي لتشجيع أكبر عدد من الدول على الانضمام الى اتفاقية حظر هذه الاسلحة.