أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن الحكومة اللبنانية لا تزال تسعى جاهدة للتغلب على الآثار المؤلمة لانتشار القنابل العنقودية، مشددا على انها تسير بخطى ثابتة نحو تعاف كامل من هذه الآفة.
لكن ميقاتي اشار إل أنه ليس في استطاعة لبنان تحقيق أي تقدم في هذا الاطار من دون مساعدة عدد من الشركاء ومنهم منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إضافة الى الدول والمنظمات المانحة التي دعمت خطط لبنان للتخلص من هذه الذخائر بسخاء كبير وعلى المستويات كافة.
وشدد ميقاتي خلال مأدبة غداء أقامها ظهر الثلاثاء تكريما للمشاركين في "المؤتمر الثاني للدول الاطراف في إتفاقية القنابل العنقودية" على ان لبنان سيجد السبيل للتعافي من هذه المشكلة.
ورأى ميقاتي ان لبنان هو أحد البلدان التي عانت أكثر من غيرها من آثار هذا السلاح المدمر، مشيراً إلى ان القنابل العنقودية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار قد انتشرت في مساحة واسعة من جنوب لبنان خصوصا من جراء الحرب الاسرائيلية على لبنان في صيف العام 2006، الأمر الذي أدى الى وقوع عدد من الضحايا بين الابرياء واصابة عدد آخر اصابات خطرة.