ذكرت صحيفة "الأخبار" ان النيابة العامة العسكرية أصدرت الأربعاء قراراً أخلت بموجبه سبيل جميع الذين أوقفوا على ذمة التحقيق في حادث التضارب الذي جرى في وسط بيروت يوم السبت الماضي ، بين شرطي سير وعدد من الشبان اللبنانيين من جهة، وأحد أفراد العائلة الحاكمة في السعودية، كان قد تهجم على الشرطي وكال الشتائم له وللشعب اللبناني.
والموقوفون هم شرطي سير ورتيب تحقيق وخمسة شبان كانوا في مكان الحادث , كما استدعت النيابة العامة الأمير السعودي ومرافقه للاستماع إلى إفادتيهما.
وأضافت الصحيفة ان قائد شرطة بيروت العميد أحمد حنينة كان قد زار الأمير السعودي واعتذر منه عما بدر من الشرطي اللبناني والشبان الذين حاولوا الدفاع عن الأخير، رغم أن الشرطي كان يقوم بواجبه لناحية الطلب من مرافق الأمير عدم ركن سيارته في مكان ممنوع وقوف السيارات فيه.