جرح عنصران من فرع المعلومات فجر الجمعة بعد تعرض دوريتهما لكمين مسلح عند مفرق جلالا في البقاع، وقد نقلا بعدها الى المستشفى للعلاج.
وفي التفاصيل، أنه في الساعة الثالثة والربع من فجر الجمعة أطلق ثلاثة مجهولين النار من سيارة مرسيدس على دورية لفرع المعلومات مؤلفة من سارتين عند مفرق جلالا على الطريق الدولية في البقاع، فأصيبت السيارة الثانية من الدورية من نوع "نيسان ساني" بطلقات نارية سرقت قبل ساعات من تنفيذ الاعتداء من بلدة جب جنين، فأصيب رتيبان من الدورية وهما جوزف الأشقر والياس نصرالله،إصابته خطرة. وبعد العملية انعطفت سيارة المرسيدس التي نفذت العملية على الجهة اليسرى لتسلك الطريق الدولية وتفر الى جهة مجهولة.
وعلى الفور، حضرت القوى الامنية وفتحت تحقيقاً بالحادث وعملت على رفع البصمات وتم نقل الجريحين الى مستشفى البقاع للعلاج حيث يخضع نصر الله لعمليات جراحية، وما زالت التحقيقات مستمرة حتى الساعة.
وتبين في ما بعد أن السيارة المسروقة "مرسيدس بنية" (غواصة - صنع2001 ) تملكها الدكتورة سلام مسعد روفايل اعترضها أربعة مسلحين على متن سيارة رباعية الدفع سوداء في جب جنين عند الثانية فجراً، وبعد تهديدها بالقتل طلبوا منها الابتعاد عن السيارة وترك محركها شغالاً، وأقدم ثلاثة منهم على الفرار بها، فيما تبعها الآخر بالسيارة التي كان السالبون على متنها وتوجهوا بالسيارتين إلى جهة مجهولة.
وعلمت الـ "أل.بي.سي" ان منفذي العملية هم من تبقى من خاطفي الاستونيين السبعة الذين تلاحقهم القوى الأمنية التي تمتلك معلومات مؤكدة بأن هذه المجموعة تعيد تنظيم نفسها وتخطط لارتكاب اعمال جديدة.
وفي هذا السياق , أكد مصدر أمني رفيع للـ "ال.بي.سي" ان الدورية التي تم الاعتداء عليها, كانت في طريقها لاستكمال عملية البحث واعتقال خاطفي الاستونيين .