أكّد النائب سامر سعادة سعادة أنه تقدّم بشكوى جزائية ضد كلّ من رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ووزير الطاقة جبران باسيل بجُرم التحريض على القتل وحجز حريّة، فضلا عن الادعاء على منفّذي الاعتداء .
وقال سعادة في حديث إلى صحيفة "الجمهورية": لكي يغطّي الوزير باسيل تعدّياته وخرقه القانون، إختبأ وراء صليب فاريا، وقال إنني قمت بنزع عمود كهرباء لقطع الضوء عن الصليب المرفوع فوق إحدى التلال، علما أن لا علاقة لهذا العمود بإضاءة الصليب الذي لا يزال مُضاء مثلما كان منذ 12 عاما، ولا فضل لباسيل في إضاءته .
ووصف سعادة الإشكال بأنه "تصرّف ميليشيوي"، ووضع القضية في يد رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، ووزيري الداخلية والدفاع مروان شربل وفايز غصن، وتساءل: إذا كان نائب يتعرّض لمثل هذا الاعتداء السافِر على شخصه وملكيّته، فمن يحمي المواطنين؟
وأكّد سعادة أن ثمة تدخّلات في ملف الشكوى، بحيث أنه تمّ سحب الملف من المخفر بطريقة غير شرعية وتمّ ختمه، ثم قُدِّمت الى النيابة العامة في جبل لبنان وقائع مزوّرة عن القضية، في محاولة لإقفال الملفّ تحت حجج واهية.
واتهم سعادة وزير العدل شكيب قرطباوي بالوقوف وراء محاولة إقفال الملف , مطالباً القضاء بالقيام بواجبه بعيدا من الضغوط السياسية التي تمارس عليه، وإعطاء كل ذي حق حقّه كي يبقى ضمانا لكلّ مواطن.