لم تكن العملية التي ادت الى مقتل مسلحين وجرح عنصر وضابط من فرع المعلومات في اشتباك فجر الثلاثاء في منطقة البيرة قضاء راشيا, بين دورية لفرع المعلومات ومطلوبين 2 متورطين في عملية خطف الاستونيين السبعة, الأولى من نوعها بل سبقتها عمليتا مطاردة خلال الأيام العشرة الماضية.
ففي العاشر من ايلول ولدى ورود معلومات أمنية بأن أحد أهم الضالعين في قضية إختطاف الإستونيين السبعة موجود في بلدة عرسال في البقاع الشمالي ، قامت مجموعة ٌ من فرع المعلومات بإعتراضه بهدف توقيفه ، فحصل تبادل ٌ لإطلاق النار تمكن على أثره المذكور من الفرار بعد إصابته بحسب ما أفاد بيان لقوى الأمن الداخلي.
واستمرت عملية الرصد والمتابعة ، لكن المبادرة في المرة الثانية كانت من قبل أفراد مجموعة خطف الإستونيين والتي يرأسها المدعو وائل عباس إذ تعرضت إحدى دوريات شعبة المعلومات لكمين ٍ مسلح في بلدة جلالا البقاعية ما أدى الى إصابة رتيبين أحدهما إصابة بالغة.
وتبين بنتيجة التحقيقات أن هذه المجموعة قامت بنصب الكمين بعد قيام أفرادها بسلب سيارة وضرب سائقتها من محلة جب جنين بغية إستعمالها في تنفيذ العملية ، وعمدت لاحقا ً الى إحراق السيارة بالقرب من مكب النفايات في البلدة ذاتها بعد التنفيذ .