انتحر الشاب نور مرعب (26 عاماً) يوم الجمعة الماضي في إحدى الغرف في مجمع بمنطقة عمشيت وسجل على هاتفه الخلوي عملية الانتحار وكيف وضع كيساً في رأسه وأدخل أنبوب غاز الهاليوم وتنشقه .
وقد بدأت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها لمعرفة أسباب الانتحار وبحوزتها الشريط المسجل .
وصنف أهل نور ابنهم بخارق الذكاء , مشيرين إلى انه أنهى حياته لأنه لم يصل الى الهدف الذي يريده , علماً ان والدته لم تسمع صوته ولم تشاهده منذ أسبوعين على وفاته لأنه لا يحب الكلام وهو حذر أهله منذ سنتين بالوصول الى هذه النهاية .
وقد درس نور الحقوق وكان يملك شركة للترجمة , وبعد انتشارخبر وفاته امتلأت صفحات الفايسبوك ومواقع الانترنت بالجمل والعبارات المؤيدة لما فعله حتى ان البعض يريد ان يتمثل به حتى بطريقة موته .
ووصف المحلل النفسي شوقي عازوري عبر الـ"أل.بي.سي" هذه الظاهرة بين الشبان بالهذيان الجماعي , وشدد على انه لا يجب على أصدقاء نور القيام بما فعله , مشيراً إلى ان للانترنت تأثير سلبي في هذه الأمور .
وكان نور يكره التصوير وهو سحب كل صوره من منزله في منطقة ضبيه وأصدقائه أو ما يعرف بالمتدربين على يديه والذي يتجاوز عددهم الألفين يلومون أهله لانهم لم يسمحوا لهم بحرق جثته على صخرة الروشة .