أعادت القوى الامنية الوضع الى طبيعته بعد المواجهات التي شهدها القسم "ب" في سجن رومية بين موقوفي فتح الاسلام والعناصر الامنية المولجة حراسة المبنى وادت الى جرح 7 من موقوفي فتح الاسلام وعشرة من عناصر الامن، نقلوا على اثرها الى مستشفيي ضهر الباشق وأبو جودة . وبحسب المعلومات فإن الاشتباك حصل في خلال محاولة القوى الامنية نقل عدد من موقوفي "فتح الاسلام" إلى قسم آخر بعدما توفرت للأجهزة الأمنية معلومات وأدلة عن الإعداد لعملية فرار جديدة. وتمكن الموقوفون من احتجاز 12 عنصراً من قوى الأمن من بينهم ضابط، وجرت مفاوضات بين الطرفين داخل السجن وخارجه أسفرت عن وقف عملية نقل السجناء وعن الإفراج عن العناصر الأمنية. وفور حصول الحادث انتقل الخبر إلى أهالي موقوفي فتح الإسلام الذين حضروا من أجل مواجهة أبنائهم الموقوفين كالمعتاد ، إلا أن هذه المواجهة تأخرت لبعض الوقت، ما أفسح في المجال أمام الأهالي لإجراء اتصالات بين بعضهم البعض ومحاولة حشد أكبر عدد منهم أمام السجن والدفع باتجاه إثارة موضوع توقيف ابنائهم مجدداً باعتباره "ظلماً كبيراً "بحسب تعبيرهم.