يخشى أهالي بلدتي نصوب والمونسة على الحدود اللبنانية السورية من تدهور الوضع الأمني الذي تشهده سوريا في الآونة الاخيرة، خصوصاً مع تصاعد حركة النزوح التي تشهدها قرى وادي خالد الحدودية بعد إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية من جانب القوات السورية المتمركزة عند الساتر الحدودي. وما زال أهالي هذه البلدات يجهلون الأسباب الحقيقة لهذه التصرفات السورية رغم أن المعلومات والشائعات المتداولة والتي تشير إلى أسباب لها علاقة بالجيش السوري. وفي موازاة معاناة السكان اللبنانيين، تبرز معاناة اللاجئين السوريين المقيمين في تلك البلدات وهي معاناة إنسانية مرشحة للتفاقم مع بداية فصل المدارس والشتاء.