كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" أن خلية إرهابية على ارتباط بأحد قادة تنظيم القاعدة الموجودين في سوريا وممن لهم صلة بحزب الله، وبعد التنسيق مع الإيرانيين، سعت لاغتيال شخصية شيعية بارزة في المنطقة الشرقية في السعودية، وذلك من أجل خلق فتنة طائفية بين السعوديين، وتشتيت الجهود الأمنية التي كانت تعمل على تضييق الخناق على عناصر التنظيم في داخلها.
وجاء الكشف عن هذه المعلومات، خلال إعادة المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب وأمن الدولة في الرياض محاكمة الخلية الإرهابية ذاتها، التي تتألف من 17 عنصرا، جميعهم سعوديون باستثناء واحد من الجنسية اليمنية.
واشارت الصحيفة، طبقا للمعلومات التي حصلت عليها من أوراق الدعوى، إلى ان الخلية الإرهابية التي تعمل لصالح تنظيم القاعدة أنهت رسم الطريقة التي ستتم بها تصفية رجل الدين الشيعي، وذلك بعد معرفتها بخط السير الذي تسلكه سيارته.