رأى النائب معين المرعبي أن قيادة الجيش وخصوصا مخابراتها، قد تاه عنها أن من دخل البلاد "قسرا معتديا" هو غير من دخل البلاد هاربا لاجئا من القتل والتعذيب والاعتقال، مشيراً إلى ان عناصر من مخابرات الجيش قامت الخميس في منطقة القاع باختطاف أحد اللبنانيين الصم الذي كان ينقل أحد الجرحى السوريين مع عائلته للعلاج في أحد المستشفيات في الهرمل، واعتدت على السائق اللبناني بالضرب المبرح، ثم قامت برميه في مكان منعزل بعد ان عطلت سيارته. كما اعتقلت الجريح مع عائلته ثم تركتهم بعد انفضاح الامر، بحسب المرعبي.
كما القى عناصر الجيش القبض على أحد الجرحى السوريين عند حاجز شدرا في عكار، كان قد أصيب بالرصاص في يديه الاثنتين. وقال المرعبي: "كنا نتمنى أن يقوم الجيش بالوقوف في وجه مطلقي النار على المنازل اللبنانية الحدودية، ومنع دخول سيارات وباصات الشبيحة اللبنانيين والسوريين الذين يدخلون ويخرجون مسلحين الى سوريا من دون أي رادع، لا بل يتم تزويدهم ببطاقات خاصة لتسهيل المرور وحمل السلاح كافة وحماية الشخصيات والمواكب".
ودعا قيادة الجيش إلى احترام قسمها بالدفاع عن الوطن وشرفها العسكري وشعار شرف - تضحية – وفاء، متنمنياً على هيئة الامم المتحدة لحماية اللاجئين والصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الانسان أن "يستيقظوا من نومهم العميق"كما قال.