اعلنت مصادر مقرّبة من حزب الله ان تأخر الحزب بالاعراب عن موقفه رسمياً من المحكمة، مردّه الى اعطاء الرئيس ميقاتي هامشاً معقولاً للمناورة، مشيرةً إلى ان تمويل المحكمة يعني امراً واحداً هو الاعتراف بها.
وشددت المصادر في حديث لصحيفة "اللواء" على ان صمت حزب الله لا يعني الموافقة على المخارج التي يتم البحث عنها.
وحول انعكاس هذا الموقف على التضامن الحكومي، اعلنت المصادر ان الحكومة بالنسبة لحزب الله ليست أهم من المواجهة مع المحكمة.