يبحث المحققون في قوى الأمن الداخلي عن المزيد من الأدلة للتأكد من نظرية الترابط بين جريمتي قتل المواطنين ألبير النشار وشاكر عبد النور فجر الجمعة ولاسيما أنه توفر للمحققين مؤشر هام على هذا الترابط وهو أن الضحيتين سقطا برصاص من مسدس من عيار 7ملم إضافة إلى بعض إفادات الشهود التي أشارت إلى أن السيارة التي أُلقيت منها جثة ألبير هي من نوع رينو كليو وهي من ذات نوع السيارة التي سرقت من الضحية عبد النور وقد كان استأجرها مع لوحتها الحمراء للعمل كاتكسي وسرفيس.
وبحسب المعلومات المتوفرة ، فقد تم العثور على جثة عبد النور وهو من بلدة دير دوريت في الشوف ملقاة على الطريق في منطقة الجسر الواطي ومصابة بطلق ناري في الرأس من الخلف ووجد قرب الجثة فراغة رصاصة من عيار 7ملم وتبين أن عبد النور قد تمت سرقة ما كان معه من أموال وسرقة سيارته وقد نُقلت جثته إلى المستشفى اللبناني الكندي.
اما جثة ألبير النشار الذي هو من بلدة النفيسة في عكار عفقد ُثر عليها ملقاة إلى جانب الأتوستراد عند جسر النقاش باتجاه بيروت وقد نُقلت إلى مستشفى هارون وتبين أنها أيضاً مصابة بطلق ناري بالرأس من الخلف.
وأشار أفراد من عائلته إلى أن ألبير الذي يعمل حارساً في مبنى إذاعة صوت لبنان الأشرفية تعرض أيضاً للسرقة إذا كان بحوزته أكثر من خمسة آلاف دولار فهو كان يعتزم شراء سيارة لاستخدامها في تنقلاته كما قال أشقاؤه:
وبحسب المعلومات الأمنية ،فقد سُجلت جريمتان في الأشهر القليلة الماضية مماثلتان لجريمتي النشار وعبد النور مما خلق لدى الأجهزة الأمنية خشية أن يكون هناك ما يُعرف بقاتل متسلسل يرتكب هذه الجرائم.