وقع خلاف، في أعالي لاسا، على عقار تعود ملكيته الى البطريركية المارونية فيما يؤكد احد ابناء المنطقة وهو فراس المقداد انه هو مالك الارض. وكان المقداد قد بدأ بتحديد الارض لمباشرة اعمال الحفر قبل ان يتوقف بعدما تم الاتفاق بين البطريركية المارونية وحركة امل وحزب الله على حضور مساح لاظهار حدود الارض المتنازع عليها لفض الخلاف، لكن عملية المسح لم تحصل. وأكد عضو مجلس بلدية أفقا مهدي زعيتر أن هذا العقار هو ضمن أفقا، مشيرا الى أن تطبيق مساحة العام 1939 هو باطل.وشدد على أنه لا شيء يثبت أن المطرانية تملك مستندات في المنطقة المعروفة بعزدانة. في المقابل، أوضح الاب جورج عطا الله وكيل الاوقاف المارونية في لاسا أن الكنيسة لا تتعدى على أراضي الغير، مشيرا الى أنه ليس هناك من اثبات أن الورقة التي يتحدثون عنها صحيحة. وقد حصلت المؤسسة اللبنانية للارسال على خريطة ال39 من الدوائر الرسمية، وهي خريطة تحديد وتحرير صادرة اصولا ورسميا من دائرة المساحة، ويظهر بموجبها وبموجب الوثائق الرسمية وشهادات القيد ومحاضر التحديد والتحرير ان النيابة البطريركية لمنطقة جونيه تملك عقارات بما فيها العقار 61 في منطقة النبوع في اعالي لاسا.