أوقف الجيش اللبناني مساء الثلاثاء سيارة في محيط مسجد بلال بن رباح في صيدا تحمل رقما مزورا، ما دفع بجماعة الشيخ أحمد الاسير إلى الاستنفار في المنطقة. وفي هذا السياق، أكد مصدر عسكري للـ LBCI اتخاذ اجراءات أمنية حول المسجد، مشيرا الى أنه لا نية لاقتحام المسجد. وكان الاسير قد أعلن أن الجيش هدد باقتحام المسجد بحجة سحب الشيخ عاصم محرّم العارفي الذي ارتكب مخالفة سير ورفض أن يعتقلوه من على باب المسجد ، داعيا أنصاره في لبنان لمناصرته سلميا في الشارع من دون الاعتداء على أحد. من جهته، أكد أحمد الحريري مدير مكتب الاسير في حديث الى الـLBCI أن الجيش ينفذ اجراءات أمنية غير عادية في محيط مسجد بلال بن رباح، مشيرا الى أنه فرض حصارا أمنيا على كل مداخل المسجد. وتضامنا مع الاسير، قطعت الطرقات عند ساحة النور بطرابلس والمدينة الرياضية وقصقص في بيروت وفي العبدة-عكار ليعاد فتحها من قبل قوى الامنية. وبُعَيد منتصف الليل، تم إطلاق قذيفة إينيرغا في طلعة الشيخ عمران في طرابلس. كذلك أفيد بتعرض أحد سكان جبل محسن لطعناتِ سكين عدة نقل على إثرها الى مستشفى السيدة.