عاد الهدوء الاثنين الى المنطقة لاسا الجردية. بعدما ازالت القوى الامنية التعدي على العقار 61 في اعالي لاسا يوم الاحد واوقفت اعمال البناء ، وكثفت فصيلة قرطبا دورياتها في المنطقة للتأكد من عدم مباشرة الاعمال.
واخرجت مطرانية جونية الوثائق التي تثبت ملكيتها للعقار من بين مئات العقارات في المنطقة نافية اتهامها باي تعدي على املاك الغير.
وتستند المطرانية الى خريطة التحديد والتحرير الصادرة عام 39 عن الدوائر الرسمية ، ويرفض ابناء المنطقة الاعتراف بها ويقولون انهم يستندون الى دفتر مساحة لبنان القديم ، وأبرز رئيس بلدية افقا مجموعة من المستندات التي يقول انها تؤكد ذلك.
وحضر فراس المقداد الذي كان اوقف الاحد في مخفر قرطبا وخرج بسند اقامة بعدما وقع تعهدا بعدم مزوالة اعمال البناء بانتظار اجتماع الداخلية، الى الموقع وبقي مصرا على موقفه مبررا كيفية ملكيته للارض.