أنجزت الدولة اللبنانية مد شبكة أليافها البصرية في منطقة ترشيش ، فيما لا تزال شبكة حزب الله تنتظر قسرياً إستكمال مشروعها وسط تمسك الأهالي برفضهم لمرور هذه الشبكة في بلدتهم.
وفي وقت غاب فيه مسؤولو حزب الله عن الحضور إلى البلدة وعن الإتصال بفعالياتها ، يتحدث الأهالي عن أن سيارات رباعية الدفع زجاجها داكن تجوب بين الحين والآخر منطقة مد الكابلات.
وازاء هذا الواقع، يبدي الأهالي خشيتهم من أن يواجه حزب الله إصرارهم على الرفض بفرض أمر واقع بقوة الأمر الواقع على الرغم من التطمينات الإعلامية من مسؤولين في الدولة .
ويوضح سكان ترشيش ، البلدة المسيحية السنية التي تنتمي غالبية سكانها إلى أحزاب في قوى 14 آذار كالكتائب والقوات وتيار المستقبل، انهم لايملكون أي دليل على أن هذه الشبكة هي فعلاً للإتصال المدني ببلدة مجدل ترشيش كما يعلن الحزب ، ولاسيما ان هناك محطة اتصال لحزب الله في خراج ترشيش قول بعض سكان البلدة إنها مخصصة لشبكة الأنترنت وبعضهم الآخر يقول إنها مخصصة للتنصت .