اكدت التحقيقات التي تجريها قوى الأمن الداخلي أن ثلاث سيارات رباعية الدفع شاركت في عملية خطف المعارض السوري شبلي العيسمي من مدينة عاليه. وأشارت المعلومات المتوفرة إلى أن سيارة كانت تنظر العيسمي أمام منزله ولاحقته عندما خرج ليمارس رياضة المشي وكانت السيارتان الأخريان تنتظران عند أحد المنعطفات غير بعيد من منزله وعند وصوله إلى هذه النقطة طوقه عدد من الأشخاص ووضعوه بالقوة داخل إحدى السيارات وغادروا المنطقة،وتكشف التحقيقات أن جهة حزبية لبنانية تقف وراء العملية وهي من قامت بتسليمه للسلطات السورية.
وفي ملف آل الجاسم، كشفت معلومات لل أل بي سي أن جاسم الجاسم الذي كان يوزع مع شقيقه "علي" المناشير المناهضة للنظام السوري قد اتصلا بأحد معارفهما في لبنان منذ نحو شهر ونصف الشهر ورويا له أنهما خطفا من منطقة بعبدا بواسطة ثلاث سيارات وتمت تغطية رأسهما وغابا عن الوعي وعندما استفاقا كان أول ما شاهدوه صورتان للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد وللرئيس بشار الأسد.وينقل هذا الشخص عن جاسم الجاسم قوله أنه موضوع في الإقامة الجبرية وممنوع عليه مغادرة سوريا.
وكان والدا الأخوة الجاسم قد أوكلا للمحامي أحمد علي حماده المرافعة والمدافعة عنا في جميع المحاكم بكل دعوى لنا أو علينا حادثة أو ستحدث مع أي كان،وقد وقع الوالدان مرعي الجاسم وثقيلة الجاسم لدى كاتب العدل في الحازمية جورج رزق رجوع وتنازل عن ادعاء بقضية الخطف وجاء فيه ولما كنا لم نتأكد من عملية الخطف هذه جئنا بهذا الكتاب ندون رجوعنا وتنازلنا عن الإدعاء ووقعنا عليه بملء إرادتنا واختيارنا.
وفيما لا تزال التحقيقات في قضيتي العيسمي وآل الجاسم مستمرة ، تتردد أنباء عن أن وكيل آل الجاسم قد يكون أيضاً وكيلاً للسفارة السورية. وفي هذا السياق، اشارت المعلومات إلى أن هاتين القضيتين موضع اهتمام متواصل من السفارات الغربية ومن منظمات حقوق الإنسان الدولية.