عمد عدد من الشبان إلى قطع الطريق المؤدي إلى عرسال مانعين الدخول إلى البلدة والخروج منها، وقد أحرقوا الدواليب مطالبين بضمانات لفك أسر المخطوفين من البلدة ووقف التهريب من سوريا. وفيما حاول عدد من المعتصمين الاقتراب من حاجز للجيش عند مدخل البلدة ومنع َتحركات عناصره، أطلق عناصر الحاجز النار في الهواء لتفريقهم. وفي وقت تستمر المساعي لإعادة فتح الطريق، أكد نائب رئيس بلدية عرسال أحمد الفليطي للـ"أل بي سي آي" أن المعتصمين لا يعبّرون عن رأي البلدة، لافتاً إلى أن هناك حالة من الانفلات والفوضى.