ساد الهدوء صباح السبت في الغرفة الخارجية التي يقيم فيها كل من ياسين و مصطفى الصحن بالاضافة الى عيسى الصالح في بئر حسن. و غاب سكان المنزل عنه تاركين قفلا كبيرا على الباب لمنع دخول اي كان او سرقة محتويات الغرفة. وكان هؤلاء الاشخاص الثلاثة قد خطفوا مساء الاربعاء من منزلهم، بعدما شوهدت 3 سيارات رباعية الدفع و سوداء اللون و من دون لوحات تصل الى امام المنزل و ينزل منها مسلحون و يقتادوا السوريين الثلاثة الى مكان مجهول، قبل أن يتم الافراج عنهم من دون تبرير كمفاجأة خصوصأ بعد ما رووا للسلطات الامنية انهم كانوا خطفوا من قبل عصابة هدفها السلب. وقد حاولت الـ "ال بي سي" صباح السبت الاتصال هاتفيأ بادريس الصحن شقيق ياسين و مصطفى لكنه قال انه خارج المنزل و لا يمكنه ان يلاقيهم لانه يطمئن على عائلته بسوريا، و عندما سئل عن اخواته ياسين و مصطفى قال انهم خارج المنزل ايضأ وعادوا الى عملهم كالعادة صباح السبت من دون ان يحدد مكانهم للتمكن من مقابلتهم. وفي بناية المهجرين الملاصقة للغرفة الصغيرة، رفض ايضأ السكان التحدث امام الكاميرا و قالوا انهم لا يعرفون اي تفاصيل عن الحادثة باستثناء ما شاهدوه يوم اختطاف السوريين الثلاثة و هم يرفضون الدخول في تخمينات ، مفضلين أخذ التفاصيل من الاجهزة الامنية التي حققت معهم او من آل الصحن عندما يعودون الى منزلهم.