عززت السلطات السورية إجراءاتها الأمنية على الحدود مع لبنان حيث عمد الجيش السوري الى زرع ألغام مضادة للأفراد لمنع عمليات التهريب والتسلل. وقد أدت هذه الألغام التي زرعت عند الساتر الحدودي المقابل لبلدات حنيدر والكنيسة والمونسة ونصوب في أعالي وادي خالد الى جرح المواطن السوري محمد حسن الحجيري عند الحدود الشرقية في منطقة عرسال. في المقابل، كثف الجيش اللبناني إنتشاره عند الحدود واستحدث العديد من نقاط المراقبة، إلا أن الأهالي في المناطق الحدودية ولاسيما في وادي خالد طالبوا الدولة بالمزيد من إجراءات الحماية وبالتدخل مع الجانب السوري لإزالة الألغام التي حدت من تواصلهم المدني مع الداخل السوري بحسب تعبيرهم. وكان الجيش أعلن في بيان له أن وحداته تتدخل لمعالجة أي خرق إذا حصل وتتابع مهماتها لضبط الحدود ومنع التهريب وتسلل المسلحين وتنسق مع الجانب السوري لمعالجة أي خلل أمني.