أبدت مصادر ديبلوماسية غربية في واشنطن مخاوفها من ان تكون اولى بوادر "الزلزال" الذي توعد به الرئيس السوري بشار الاسد المنطقة والعالم هي عودة موجة اغتيالات السياسيين والصحافيين التي اجتاحت لبنان بين الاعوام 2004 و2008.
واوضحت المصادر لصحيفة "الراي" الكويتية، ان المعلومات المتوافرة لدى اجهزة الاستخبارات الاوروبية في بيروت التقطت مؤشرات عن تحرك مجموعات لرصد تحركات عدد من السياسيين اللبنانيين، يتصدرهم رئيسا الحكومة السابقان سعد الحريري وفؤاد السنيورة، والنواب وليد جنبلاط، ومروان حمادة واحمد فتفت.
وكشفت مصادر اميركية انه كان هناك مخطط في شهر اذار الماضي، لاغتيال الحريري، وقامت اجهزة الاستخبارات العربية حينذاك بالطلب منه مغادرة لبنان فورا، وهو لم يعد الى بيروت منذ ذلك التاريخ.
ونقلت "الراي" عن مسؤولين اوروبيون ، ان الرئيس السوري بشار الاسد وايران اليوم، يعتبران ان سعد الحريري "السياسي السني المعتدل، قد يشكل إلهاما للسنة في سورية، الذين ينتفضون حاليا للمطالبة باسقاط نظام الاسد".
وفي ما يتعلق بالنائب وليد جنبلاط، فهو لم يلب ، بحسب المسؤولين الاوروبيين، طلب الاسد بقيامه بتحريك دروز سورية للانضمام الى ما يعتقده الاسد تحالف الاقليات ضد السنة في سورية.
اما النائبان حمادة وفتفت، فتقول المصادر، ان للاول مصداقية كافية في حال حاول جنبلاط العودة الى تحالفه مع الحريري واحياء تحالف 14 اذار فيما فتفت هو واحد من المسؤولين السنة في الشمال، وابعاده مطلوب لإخافة هؤلاء، وضعضعة قيادة الحريري في شمال لبنان فضلا عن اسباب متعددة اخرى.