يعيش الطفل ابراهيم د. وهو في الثامنة من العمر، مكتوم القيد مع والدته وزوجها الذي حول طفولته الى عذاب. فقد كان م. د. زوج والدته يعرضه لأقسى أنواع العذاب أمام أعين والدته التي كانت تُضرب بدورها إذا دافعت عنه. لكن معاناة ابراهيم توقفت أخيرا بفضل مساعدة جاره صاحب الدكان الذي كان يتردد إليه. وحاول أهل والدة ابراهيم أن يساعدوه لكنهم فشلوا، وخوفا من تعرضهم للأذى من قبل عائلة المعتدي فضلوا عدم التحدث لكاميرا ال"ال.بي.سي". ويبقى مصير ابراهيم مجهولا بانتظار أن يحدد فحص الـ DNA هوية والده. واذا لم يعترف والده به فسيكون الميتم فرصته لعيش حياة أفضل ولدخول المدرسة.