تدفع الهرمل مجدداً ثمن قربها من الحدود مع سوريا , فدفعتان من صواريخ الغراد طالتا الثلاثاء المدينة وأوقعتا 6 جرحى إثر سقوطها في مناطق سكنية. وفي نظر أبناء الهرمل فان الصواريخ لم تنطلق من الجهة الشمالية انما من جهة الشرق , داعين الجيش اللبناني إلى متابعة القضية لردع المعتدين . واكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي للـ LBCI ان الهرمل تعرف من يقف وراء إطلاق الصواريخ , واعتبر ان من يطلق الصواريخ يحاول ارسال رسائل الى المقاومة ولأهلها ولكن الرسالة مردودة لأصحابها, بحسب تعبيره . من جهة أخرى , ودعت الهرمل اليوم الشابة لولو عواد التي قتلت بعدما اصيبت بصاروخ استهدف منزلها مساء الاثنين . ويبقى السؤال هل ستبقى الهرمل عرضة للصواريخ طالما معركة القصير مستمرة؟ والى متى ستظل المناطق الحدودية اللبنانية تشكل انعكاساً للأزمة السورية؟