لكل ّ من سأل عن تأخر المنخفض الجوي يوهان نشير الى أنّ الأجواء الراهنة أظهرت تضاربا ً قويا ً في التيارات الهوائية حيث أخرّت رياح ٌ دافئة مصدرها العراق والبادية السورية وصول طلائع المنخفض الجوّي حتى عصر الثلثاء.
المنخفض الذي يضرب بقوة منذ صباح الإثنين تركيا واليونان سيحمل إلينا الكثير من الخيرات.
بداية ً تنشط الرياح الثلثاء لتصل سرعتها حتى تسعين كيلومترا ً ويرتفع موج البحر حتى ستة أمتار ، ومع ساعات العصر تبدأ الأمطار بالتساقط مترافقة ً مع عواصف رعدية وثلوج على إرتفاع 1200 متر.
مع تعمّق المنخفض وتمركزه غرب تركيا يُسجّل المزيد من الإنخفاض في درجات الحرارة صباح الأربعاء حيث تتساقط الثلوج على إرتفاع ألف متر ، ويُخشى أن تتسبب الأمطار الغزيرة في حصول سيول فيما تستمر الرياح العاتية.
ليل الأربعاء – الخميس تنخفض الحرارة أكثر ويتساقط الثلج على إرتفاع 900 متر وفي سهل البقاع ، وفي حال إستمر إنخفاض الحرارة قد نشهد ثلوجا ً فوق مستوى 800 مترصباحا ً.
تتراجع حدّة المنخفض تدريجا ً مع ساعات ظهر الجمعة ويستمر سقوط أمطار ٍ متفرقة وثلوج على إرتفاع ألف متر.
المفارقة بين العاصفة "زينا" والمنخفض "يوهان" أن الحرارة لن تنخفض كثيرا ً مع يوهان كما حصل في العاصفة السابقة.
هذا المنخفض لن يكون الأخير طبعا ً في شباط...الذي سيبيّضها هذا العام أكثر من مرة ،وإن شاء الله خير.
*** يمكنكم التواصل مع الزميل يزبك وهبة عبرYazbekWehbe