دخل الجيش اللبناني صباح السبت الى احياء جبل محسن و باب التبانة، بعد اشتباكات عنيفة وقعت مساء الجمعة بالاسلحة الرشاشة والصاروخية سقط بنتيجتها 6 قتلى بينهم المسؤول العسكري في الحزب العربي الديمقراطي علي فارس وعنصر من الجيش و25 جريحا. وانتشر الجيش في الشوارع الرئيسية وفي الازقة الداخلية، لاسيما في شارع سوريا ومستديرتي الملولة وابو علي وسنترال التبانة وطلعة الشيخ عمران وجامع الناصر وسوق الخضار في اتجاه منطقة جبل محسن وصولا الى حارة الجديدة وحي البقار. واقامت هذه العناصر الحواجز الثابتة والراجلة ودهمت العديد من المنازل بحثا عن العديد من المتورطين، ويشهد الاوتوستراد الرئيسي في منطقة طرابلس الذي تعرض لاعمال قنص في اثناء الاشتباكات حركة سير عادية ومرور بعض السيارات عليه. وكانت قيادة الجيش قد أصدرت بيانا اكدت فيه، انها سترد بحزم على مصادر اطلاق النيران من اي جهة كانت ، محذرة من انها لن تتهاون مع كل شخص يحمل السلاح او يحاول تعريض حياة المواطنين للخطر. وقد اندلعت الاشتباكات على خلفية القاء قنبلة صوتية بعد ظهر الجمعة على تظاهرة مؤيدة للاحتجاجات في سوريا عند وصولها الى باب التبانة. و عقد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في منزله في طرابلس اجتماعاً ضمه والوزير احمد كرامي والعميد بمخابرات الجيش عامر الحسن والعميد في قوى الامن الداخلي بسام الايوبي بالاضافة الى فعاليات من منطقة التبانة ، وتم الاتفاق على وقف لاطلاق النار عند منتصف الليل على ان يدخل الجيش الى التبانة وسائر المناطق