يلوّث مكب النفايات في مدينة صيدا البر والبحر معاً وبدل من أن تنصب الجهود على معالجة بؤرة التلوث هذه , تساهم أطنان النفايات من صيدا وجوارها في زيادة مساحة هذا المكب , فبعد جبل النفايات الأول يتشكل جبل النفايات الثاني ويعمل المتعهد هناك على طمر الهوة بين الجبلين بالنفايات والردميات .
وأمام استحالة الحلول البيئية حتى الآن وفي مقدمها مصنع معالجة النفايات المتوقف بسبب الخلافات، تعوّل بلدية مدينة صيدا على الحاجز البحري الذي سيحيط بالمكب ليوّسع مساحته إلى 550 ألف متر مربع ويمنع بالتالي تسرب النفايات إلى البحر والبر عند كل عاصفة، ولكن العمل بهذا الحاجز متوقف أيضاً رغم تلزيمه بسبب خلافات بين مجلس الإنماء والإعمار ووزارة البيئة .
ويعتاش في صيدا جزء لا بأس به من السكان من صيد الأسماك وتكون غلة هؤلاء في كثير من الأيام نفايات أكثر من الأسماك عدا عن الأضرار التي تلحقها بمراكبهم مسببة لهم المزيد من المشاكل المعيشية.