أسبوعُ تضييق الخِناق على سوريا يتخذ منحى تصعيدياً ، ومثلث التضييق : عربي وتركي وأوروبي . تركيا تبدو الاكثر تشدداً حيث سينضم وزير الخارجية التركي إلى اجتماع وزراء الخارجية العرب بعد غد الاربعاء في الرباط ، وهو أعلن اليوم أنه لم يعد من الممكن الوثوق بالحكومة السورية . ويأتي هذا الموقف غداة اجتماعه مع وفد من المعارضة السورية .
بدوره ضيَّق الاتحاد الاوروبي الخناق على سوريا ، وأعلن وزير الخارجية الفرنسي أنه آن الاوان لبحث كيفية توفير مزيدٍ من الحماية للمدنيين ، آملاً أن ينتهي مجلس الامن الدولي إلى اتخاذ هذا الموقف .
عربياً ، تمّ التوافق في الجامعة العربية على تشكيل وفد يضم خمسمئة من ممثلي المنظمات العربية ووسائل الاعلام والعسكريين للذهاب إلى سوريا ورصد الواقع ، من دون أن يتحدد موعد الزيارة .
يأتي هذا التطور في وقتٍ أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن قرار الجامعة العربية ، تعليق عضوية سوريا ، خطوة بالغة الخطورة ، لافتاً إلى أن السيناريو الليبي لن يتكرر في سوريا .
لكن الموقف الابرز عربياً تمثَّل اليوم بمطالبة ملك الاردن للرئيس السوري بالتنحي . سوريا ردت رياضياً على قرار تعليق عضويتها بإعلان اللجنة الاولمبية السورية انسحابها من دورة الالعاب العربية المقررة في قطر الشهر المقبل . رياضياً أيضاً ولكن من دون أي ارتباط بأحداث المنطقة ، وقبل الدخول في تفاصيل النشرة ، نُشير إلى أن لبنان سيشهد غداً حدثاً كروياً كبيراً من خلال مباراة حاسمة في كرة القدم بين المنتخب اللبناني والمنتخب الكوري الجنوبي ، في المدينة الرياضية ، في إطار التصفيات التحضيرية للمونديال . البداية من آخر التطورات المرتبطة بالازمة السورية .