أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، خلال زيارته بلدة الرميلة في صيدا، أنه لا يمكن الاستمرار في كنيسة أبناؤها متباغضون ومتباعدون، ولا يمكن القبول كمسيحيين بأن يبقى لبنان مشلعا لأسباب واسباب. وكان الراعي قد استقبل عند المدخل الغربي لبلدة الرميلة بمحاذاة الاوتوستراد الساحلي، على وقع الزغاريد ونثر الزهور فيما رفعت اللافتات المرحبة من "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" ونادي السلام ونادي شبيبة الرميلة والبلدية ولجنة وقف البلدة. ولدى وصول البطريرك، حيا المستقبلين وباركهم وسط إجراءات أمنية اتخذتها وحدات من الجيش وقوى الامن الداخلي. وسينتقل الراعي بعد صيدا الى جزين حيث يقام له استقبال رسمي وشعبي عند سيدة المعبور، فيما محطته التالية هي ترؤس قداس في كنيسة مار مارون ـ جزين، على أن يغادر قرابة التاسعة والنصف ليلا الى بلدة بيت الدين.