اكد النائب مروان حمادة ، ان اللقاء الديمقراطي لم يحل لا بقرار من النائب وليد جنبلاط، ولا بقرار من النواب الاربعة في اللقاء، موضحا ان القضية هي قضية ملاقاة بعد فترة فراق قصيرة، واشار الى ان المواقف الجديدة لكل الاطراف ولاسيما جبهة النضال الوطني سهلت اللقاء الذي حصل بين الجانبين والعودة ستكون في اللحظة المناسبة . ورأى حمادة في حديث لاذاعة "صوت لبنان"، ان قضية سوريا تجاوزت وزير الخارجية عدنان منصور وقراره في الجامعة العربية، سائلا من يضع السياسة الخارجية للبنان ومن يعطي الاوامر؟ واكد ان رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي بات يتوخى الحذر في لقاءاته الدبلوماسية لشرح موقف لبنان والتعليمات التي ستعطى لمنصور في جلسة الرباط ستختلف عنها في القاهرة لان الوضع بات خطيرا جدا .