أكد رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي أن التطورات السياسية والامنية التي شهدها وتشهدها بعض الدول العربية الشقيقة، والتي كانت الثورة على الفساد احدى اسبابها الرئيسية، تجعل من الملح والضروري، اعادة نظر الانظمة والحكومات في الاداء الاداري والمالي الذي تنتهجه، مشيراً الى ان مثل هذه المهمة تحتاج الى متابعة مستدامة من هيئات مراقبة ناظمة لابقاء سير العمل في اطاره الصحيح والقانوني.
وشدد ميقاتي في خلال رعايته في السرايا "الاجتماع السادس والاربعين للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للاجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة"، على أن الاهتمام الذي توليه الحكومة اللبنانية للقضايا الوطنية، يوازيه حرص شديد على متابعة عمل الادارات والمؤسسات الرسمية ولا سيما تلك التي هي على تماس مباشر مع المواطنين ومع حاجاتهم.