طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الحكومة السورية بالكف عما وصفه بـ"إغارات واقتحامات عنيفة" تقوم بها القوات الأمنية السورية عبر الحدود في البلدات والقرى اللبنانية وباحترام السيادة وسلامة الأراضي اللبنانية طبقاً لما طالبت به قرارات مجلس الأمن ١٥٥٩ و١٦٨٠ و١٧٠١. وأشار بان في تقريره السابع عشر عن تنفيذ القرار ١٧٠١، الى أن هذه الاغارات التي ترافق الأزمة السياسية والإنسانية القائمة في سورية تحمل في طياتها احتمالات إشعال المزيد من التوتر داخل لبنان وبما يتعداه. وشدد بان على مسؤولية الحكومة اللبنانية في ضبط حدودها لمنع دخول الأسلحة إليها بدون موافقتها، منتقداً الحكومة اللبنانية لعدم الوفاء بوعود قطعتها منذ العام ٢٠١٠ لضبط الحدود. وأبدى بان قلقه البلغ تجاه ازدياد الحوادث الأمنية في لبنان والتي تبين بوضوح استمرار التهديد الذي تشكله المجموعات المسلحة غير المنضبطة داخل سيطرة الدولة واستمرار تدفق السلاح الى البلد، وقال:" إن وجود حزب الله والمجموعات المسلحة الأخرى العاملة خارج سيطرة الدولة لا يزال يشكل تهديداً لسيادة لبنان واستقراره ويعطل تنفيذ القرارين ١٥٥٩ و١٧٠١". الى ذلك، دعا الامين العام رئيس الجمهوية ميشال سليمان الى إعادة عقد الحوار الوطني لتناول مسألة سلاح المجموعات المسلحة في أسرع ما يمكن، بما يؤدي الى "نزع السلاح".