أعلن الرئيس فؤاد السنيورة ان اي شهيد من الجيش اللبناني هو شهيد كل لبنان وشهيد صيدا , مؤكداً رفض اي تعد على الجيش من اي مصدر أتى.
وأشار السنيورة عقب لقاء الوفد الصيداوي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السراي الحكومي إلى انه لمس حرصا شديدا من قبل قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير الاستخبارات ادمون فاضل على البحث في كل التجاوزات التي حصلت في صيدا .
ولفت السنيورة إلى وجود شواهد عدة عن انتهاكات حصلت في حوادث عبرا, وشدد على ان عمليات التنكيل في المدينة غير مقبولة , كاشفاً ان قائد الجيش وعده أن هذا الامر سيتوقف .
وأكد السنيورة انه ضد رفع أي علم أو صورة في صيدا غير العلم اللبناني , آملاً في ان تكون صيدا واحة الاستقرار وخالية من السلاح وبعهدة الجيش.
من جهتها , أعلنت النائب بهية الحريري ان الغضب في صيدا سيتم تحويله الى ارادة حقيقية بالاستقرار واستعادة السلم والسلام في المدينة ضمن الحق الكامل بعودة الاهالي المتضررين , معتبرة ان الأحد الماضي كان بمثابة 14 شباط جديد لأنه لم تكن صيدا مههدة فقط بل كل لبنان .